Pages

25/05/2011

FTL : مشروع مبادئ الدستور نسخة نهائيّ

قـوى تـونـس الحـرّة
(FTL : Force de la Tunisie Libre)


كيف يجسّم الدستور الجديد للدولة التونسيّة
طموحات الشعب التونسي في ثورة 14 جانفي 2011 ؟
مشـروع إعلان مبادئ تتّصـل بمحاور الدستور الجديد
وقبل ذلك عودة إلى نظام الاقتراع وحقوق الترشّح

نظام الانتخاب بين إرادة الشعب ومصالح قوى المحاصصة الحزبيّة

   إنّ الثورة المضادة بأذرعها السياسيّة الثلاثة من الرئيس ورئيس الوزراء المؤقّتين إلى الهيئة العليا لتجسيد أهداف الثورة والإصلاح السياسي والانتقال الديمقراطي وصولا إلى المجلس الوطني لحماية الثورة،رغم ما يمكن أن يظهر من اختلافات هامشيّة بينها، تصرّ على رفض إرادة الشعب التونسي في تحقيق ثورة اجتماعية تقطع مع عهد بائد ومنوال تنموي فاشل، ثورة تؤسّس لتحقيق إرادة شعبيّة تنطلق من نظام اقتراع يضمن حريّة فعليّة في الترشّح والانتخاب على أساس الأفراد لا على أساس غطرسة القائمات والمحاصصة الحزبيّة التي بدأت روائحها الكريهة تنبعث من هنا وهناك. 
   وقد التجأت هذه الهيئات غير الشرعيّة والتي تدّعي التوافق كحلّ مرحلي للانتقال الديمقراطي إلى حسم موضوع الاقتراع وحقوق الترشّح والانتخاب بواسطة التصويت وهي بذلك تنصّب نفسها في مقام الهياكل الدستوريّة الشرعيّة! وربّما تجاهلت هذه القوى المضادة للثورة أنّ كلّ ما أنتجته لا يعدو أن يكون مجرّد اقتراح وعلى الحكومة والرئيس المؤقّتين أن يحسما هذا الأمر في النهاية.
  وحتّى يصطبغ هذا الانقلاب على إرادة الشعب التونسي بطابع ثوري افتعلت القوى المضادة للثورة تجميله بمبدأ المناصفة بين الرجال والنساء، ومنع الترشّح لكلّ الذين تحمّلوا مسؤوليات في الحزب الحاكم والحكومات منعا باتّا وذلك منذ تحمّلهم هذه المسؤوليات بداية من انقلاب 7 نوفمبر 1987 بالإضافة إلى المناشدين لترشّح الرئيس المخلوع.  والحال أنّ مقرّري هذين الإجراءين يدركون ما سينجرّ عنهما من تعقيد للأمور سيفضي إلى تأجيل الحسم حتّى القبول بتنازلات جديدة قد تصل لدرجة إضعاف نسبة مشاركة الشعب التونسي في الاقتراع وفي هذه الحالة وجب اعتبار هذا الاقتراع باطلا إذا قلّت نسبة المشاركة فيه عن 51% من مجموع المرسّمين بالدوائر الانتخابية، والأمر مرشّح للتطوّر والتعقيد والشعب التونسي يترصّد هؤلاء وينتظر استكمال تشكّلهم ليشنّ عليهم هجومات مضادة تعيد إلى الأذهان أهداف الثورة ومسالكها الحقيقيّة. 


مشروع إعلان المبادئ

ينقسم هذا المشروع إلى جزأين إثنين : أوّلهما مشروعيّة هذا الإعلان في الظرف الراهن
وثانيهما التوجّهات الرئيسيّة لمشروع الإعلان
أ/ في مشروعيّة هذا الإعلان
  يستند هذا المشروع في وجاهة عرضه إلى اهتمام التونسيين في الظرف الراهن بما سيكون عليه نظام حكمهم وهي فرصة لتطارح مشاريع مختلفة أو متعارضة أو متقاربة لذا يكون من الأفضل:
-        توجيه الحوارات نحو مضاعفة المساحات لتشريك أكبر عدد ممكن من التونسيين والتونسيات في مناقشة هذه المسألة الجوهريّة.
-        ضبط خطط عمليّة لتوسيع الحوارات وإثرائها دون التقيّد بالموعد الرسمي لانطلاق الحملات الانتخابية.
-        تواصل النقاش داخل المجلس الوطني التأسيسي وخارجه حتّى لا يلتفّ الملتفّون داخل هذا المجلس ليخيطوا نظاما للدولة ومنوالا للحكم على مقاسهم.
ب/ في التوجّهات الرئيسيّة:
  ينبغي أن يتضمّن دستور ثورة 14 جانفي 2011 في روحه وأحكامه مبادئ هذه الثورة وتطلّعات الشعب التونسي بكافة فئاته وجهاته كما يجب أن يحتوي الآليات التي تضمن عدم إعادة إنتاج نموذج الحكم والسلط العموميّة التي أدّت إلى تهميش جهات البلاد وحرمان التونسيين والتونسيات من حقوقهم الأساسيّة ومن كرامتهم وفتحت الباب على مصراعيه لنهب خيرات البلاد والتلاعب بها على أوسع نطاق. 
لذا نقترح على المواطنين التونسيين والتونسيات توجّهات كبرى، بعضها في توطئة الدستور وبعضها في مدوّنته.
I/ في توطئة الدستور:
1.    هذا الدستور هو دستور الدولة التونسيّة وهو قبل ذلك دستور ثورة 14 جانفي 2011 لذا وجب أن يختلف عن دستور 1959، بحيث يحتفظ الشعب التونسي لنفسه بحقّ الانتفاض في حالة خرق الدولة لحقوقه الأساسيّة ويعتبر ذلك من أوكـد واجباته.
2.    يعبر هذا الدستور عن
-       وحدة الشعب التونسي
-       الطابع الاجتماعي لثورته والذي اقترن بضرورة إسقاط النظام السياسي الاستبدادي وكافة أذرعه
السياسية والأمنية والإعلاميّة والماليّة.
-       الكرامة والحريّة بإعتبارهما المطلبان الأساسيان للثورة.
-       التنمية الضامنة للتوازن بين الجهات والفئات باعتبارها الشرط الأساسي لضمان الشغل والحريّة والكرامة البشريّة والعدالة الاجتماعية والمساواة بين التونسيين والتونسيات.

 
كما يعتبر الدستور التونسي الجديد أنّ شرط تحقّق التنمية الاجتماعية الدائمة هو تموقع إرادة التونسيين والتونسيات وخاصّة منهم الفئات المحرومة في هيئات القرار الشعبي في المستويات المحليّة والجهويّة وانعكاس ذلك داخل سلطات القرار الوطني.

II/ في مدوّنة الدستور
1.    في هويّة التونسيين والتونسيات:
  تونس والتونسيون والتونسيات بلد وشعب موغل في التاريخ الإنساني: من نكون اليوم هو حصيلة آلاف من السنين ومن المثاقـفة، تبرز مظاهره في وجداننا وسلوكنا ومظهرنا وعقولنا وعقيدتنا الدينيّة ولغة تخاطبنا وعاداتنا وتقاليدنا ورموزنا وتحدّياتنا ومقاوماتنا لكافة مظاهر الاضطهاد. وقد تشكّل لدى التونسيين والتونسيات سمات الشعب المتيقّظ،المعتدل، المتسامح، العقلاني والمتضامن.

التونسيون والتونسيات شعب، لغته العربيّة ودينه الإسلام
منفتح على محيطه المغاربي والعربي والإفريقي والمتوسّطي والإنساني
 
2.    في هويّة الدولة:
تونس دولة اجتماعية حرّة نظامها جمهوري ديمقراطي تحضن المبادرة الحرّة وتقرّ المساواة بين كافّة التونسيين والتونسيات وهي تضمن:
1.2 شخصيّة المعتقد وحريّة القيام بالشعائر الدينيّة وبذلك تكون ممارسة العقيدة شأنا شخصيّا أمّا تنظيمها ورعايتها فيعتبران شأنا عموميّا متّصلا بالسلطات العموميّة والهيئات ذات الصلة.
2.2 حريّة الفكر والتعبير والصحافة والنشر والاجتماع والانتظام واعتبارها من مشمولات السلطة القضائيّة دون غيرها.
 3.2 الحق في الحياة والحرمة الجسديّة والصحّة والبيئة السليمة والتعليم والسكن والشغل وفي بنية تحتيّة شاملة تشجّع على المبادرات الحرّة والتنمية الاجتماعية الدائمة وتثبيت المواطنين في جهاتهم ومواطنهم.
 4.2 الحق في التنقّل داخل البلاد وخارجها والعودة إليها.
5.2 الحقّ النقابي والتعبير عنه بمختلف الوسائل السلميّة.
6.2 المبادرات التضامنيّة والتكافـل الاجتماعي في مختلف درجاته محليّا وجهويّا وطنيّا وإقليميا ودوليّا.
7.2 توفير الظروف الملائمة للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي.


3.    في السلط داخل الدولة

  يتطلّب تثوير نظام الحكم القطع مع الأنظمة التقليديّة القائمة على تفريق السلط في المركز وعلى ثنائيّة التعارض بين الدولة والمجتمع وبين أغلبيّة تحكم وأقليّة تعارض طبق نظام سياسي مستند إلى تبادل الأدوار وتأبيد أوضاع التأزّم السياسي والاجتماعي والاقتصادي ومصالح اقتصادية تقودها طبقة سياسيّة تقليديّة تنفصل كلّ يوم عن إرادة شعوبها مقابل عروض فرجويّة تدور على ركح الحوارات ومنابر استطلاعات الرأي وغرف برلمانيّة تدّعي التمثيليّة وهي في قطيعة حقيقيّة مع ناخبيها.
  وأمّا الحوكمة التشاركيّة فتتطلّب التداخل والترابط بين ما هو سياسي واقتصادي واجتماعي وثقافي ورقابي وإعلامي في عمل الهيئات على المستوى الوطني والجهوي والمحلّي والقطاعي المهني، الأمر الذي يسمح بتوسيع نفوذ دائرة الإرادة الشعبيّة ومشاركتها في إدارة الشأن العام ومراقبة مختلف السلط.

لذا نقترح على مواطني ومواطنات تونس اعتماد نظام سلط عموميّة يقوم على خمسة مفاصل رئيسيّة وهي:
- السلطة التشريعيّة   - السلطة التنفيذيّة   - السلطة القضائيّة  - السلطة الإعلاميّة  - السلطة الرقابيّة

1.3 في نظام السلطة التشريعيّة:
  لا يمكن للحوكمة التشاركيّة أن تتجسّد في الواقع إلاّ إذا اعتبرنا الجهة في مفهومها الجديد (المختلف عن التقسيم الترابي الحالي) الفاعل الأساسي في التجديد الديمقراطي والاجتماعي واعتبرنا التنمية في مفهومها الشامل والدائم تتطلّب تداخل فاعلين جدد محترفين وخبراء يتحرّكون داخل جمعيات وهيئات تنمويّة متضامنة فيما بينها في شكل روابط مدنيّة تعمل على تبادل الخبرات والنتائج والدراسات.
لذا عليها أن تراعي في إعادة تشكّل السلط المبادئ التالية:
1.1.3                        على المستوى الجهوي
الجهة هي المحرّك الأساسي للتنمية والفاعل الأساسي في التجديد الديمقراطي والاجتماعي وعليه :
-       تنبعث السلطات في مستوى الجهات على أساس مبدأ الانتخاب العام الحرّ، المباشر والسرّي وفق نظام اقتراع يسمح بأقصى شروط الترشّح والانتخاب الحريّن طبق نظام الاقتراع على الأفراد ووفق نظام دوائر انتخابية أكثر قربا لمواطني الجهات.
-       تتمتّع الجهة بسلطة شعبيّة جهويّة تمارس بواسطتها المداولات وتتّخذ القرارات وتراقب أداء الإدارة الجهويّة والمحليّة التي تتألّف من الإدارات القطاعيّة وتنسّق بينها وتمارس سلطات واسعة على الإدارة الجهويّة في المسائل المتّصلة أوّلا بالتنمية وثانيا بالمرافق العموميّة وحفظ الأمن والصحّة وتعتبر فضاء وصل بين كافة الهيئات والجمعيات التنمويّة الناشطة في الجهة ويكون لها سلطة تحديد مناويل
التنمية الملائمة لاحتياجاتها وإمكانياتها.



2.1.3     على المستوى الوطني :
- ينبثق عن مجالس الجهات مجلس وطني للجهات يراعي التوازنات الشعبيّة التنمويّة وتكون له أحقيّة النظر والمصادقة على ميزانيّة الدولة وأولويّة النظر والمصادقة على الإعتمادات المخصّصة للتنمية.
- ينتخب الشعب مجلسا شعبيّا وطنيّا إنتخابا عامّا حرّا مباشرا وسريّا (الأفراد)، يتولّى مسألة التشريع العام كما يتولّى الإشراف على البنك المركزي.
2.3       في نظام السلطة التنفيذيّة :
- تنبثق عن المجلس الشعبي الوطني حكومة تتولّى تسيير دواليب الدولة وتنفيذ السياسة العامّة لها وهي مسؤولة عن أعمالها أمام هذا المجلس.
- كما ينتخب التونسيون رئيسا للجمهوريّة ونائبا للرئيس انتخابا عامّا، حرّا مباشرا وسريّا.
ويتمتّع رئيس الجمهوريّة بصلاحيات ضامنة للدستور ولوحدة التونسيين وتمثيلهم خارجيا كما يشرف على القوّات المسلّحة ويمكن له أن يحلّ المجلس الشعبي الوطني ويدعو إلى انتخابات سابقة لأوانها كلّما تعطّل أو استحال تشكيل حكومة من طرف المجلس الشعبي الوطني.
يكلّف رئيس الجمهوريّة نائبه بجميع المهام التي يراها مناسبة والمندرجة في إطار صلاحياته.
يتولّى نائب الرئيس رئاسة الجمهوريّة عند شغور منصب الرئيس لما تبقّى من المدّة النيابيّة.  
3.3       في نظام السلطة القضائيّة :
  إنّ العدل والإنصاف لا يتحقّقان إلاّ بإرساء نظام قضائي مستقلّ وموحّد وناجع قادر على تطبيق القانون بين المواطنين وتنفيذ العقوبات ومراقبة التصرّف المالي والإداري والسياسي للدولة والمؤسّسات العموميّة ومعاضدة الهيئات الرقابيّة لمؤسّسات القطاع الخاص.

»المرفق العام القضائي يكون مستقلاّ إداريّا وماليّا عن بقيّة سلطات الدولة
وهو مرفق موحّد بمختلف درجات وأنواع القضاء فيه«

4.3        في نظام السلطة الإعلاميّة :
  لا تكون الصحافة مرآة عاكسة للواقع الاجتماعي والسياسي وسلطة رقابيّة معنويّة ما لم تتحرّر من قيودها المركزيّة. وما لم تتّجه وتنبثق عن واقع الجهات والبلدات في وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئيّة. وما لم تتمتّع بحقّها في حريّة التعبير دون إقصاء ولا تهميش. ويتعيّن على الصحافيين تكوين هيئة مستقلّة تنظّم مهنتهم وتحمي حقوقهم وتراقب الانحرافات وتتّخذ القرارات الملزمة، تجاه كلّ أشكال التلاعب بالرأي العام وإستغلال سلطة المال السياسي أو الخضوع له وذلك عبر ضبط الأشكال القانونيّة والتنظيمية لمختلف وسائل الإعلام. من
ذلك تحديد هيكلة رأس مالها ونسب امتلاكها من قبل الأشخاص المعنويين أو الطبيعيين. وطرق التصرّف فيها
ومراقبة برامجها بما يمنعها من التلاعب بالرأي العام ومناهضة أهداف الثورة وإحتكار هذه الوسائل بصفة أحادية
و توظيفها لمصلحة أطراف دون أخرى.


»لذا فإنّ الإعلام يكّون سلطة فعليّة مستقلّة بذاتها تديرها هيئات مهنيّة مستقلّة ونافذة
تسهر على حسن سير هذا المرفق بمختلف مكوّناته ولا سلطة عليها لغير سلطة القضاء عند الاقتضاء«

5.3        في نظام السلطة الرقابيّة:
  نظرا لما للتصرّف في الملك والمال العموميين من أهميّة وتشعّب وما يشهده من تدخّل هيئات تنفيذيّة ومؤسّسات ومنشآت مختلفة، فإنّه يتعيّن توحيد جميع الأجهزة الرقابيّة في سلطة مستقلّة بذاتها ماليّا وإداريّا تتولى البحث والتمحيص والتدخّل إمّا طبق برامج عملها العاديّة أو كلّما طلب منها ذلك سلط محليّة أو جهويّة أو أفراد أو هيئات مدنيّة أو أهليّة للتثبّت في الملفات المحالة عليها.
  تشرف على عمل هذه السلطة محليّا وجهويّا ووطنيّا هيئة رقابيّة عامّة منبثقة مناصفة عن كلّ من مجلس الجهات والمجلس الوطني الشعبي لكامل المدّة النيابيّة ولا يمكن عزل أعضائها طيلة هذه المدّة.
وتتولّى هذه السلطة وجوبا نشـر تقاريرها وإحالتها إلى مختلف السلط العموميّة بالدولة بما في ذلك الهيئة الإعلاميّة.
لذا فإنّ
» السلطة الرقابيّة، سلطة مستقلّة بذاتها تديرها هيئة تسهر على حسن التصرّف في المال والملك العموميين وأسلوب عمل الإدارة وتكريس الشفافيّة في التعاطي مع المعلومة الإداريّة
ولا سلطان عليها لغير القضاء عند الاقتضاء «


قـوى تـونـس الحـرّة


Pour rejoindre FTL,contacter M.Fethi Seliti ,fethiseliti@yahoo.Fr
- غرّة ماي 2011-

تحالف الحملة المواطنية لمراقبة الانتخبات


تونس في 25 ماي 2011

نحن الجمعيات الممضية أسفله التقت حول أرضية عمل مشترك من أجل تشجيع المواطنين التونسيين على المشاركة في مراقبة انتخابات المجلس الوطني التأسيسي.

وتقوم الحملة التي تهدف إلى تحفيز المواطنين التونسيين على السهر على حسن احترام جميع الأطراف المعنية بالعملية الانتخابية للقانون الانتخابي الخاص الذي سينظم الحملة الانتخابية القادمة.

والحملة المواطنية لمراقبة الانتخابات تضم في صلبها جمعيات غير حكومية ستضع امكانياتها وخبراتها لتشجيع عموم التونسيين على مراقبة فعاليات اللعبة الانتخابية، والتشهير بالتجاوزات التي قد تحدث أثتاء سيرها. وسيتم اطلاق موقع اللكتروني تفاعلي سيتقبل ملاحظات الناس العاديين أينما وُجدوا ودون أن تكون لديهم مهارة كبيرة في مراقبة الانتخابات، كلما عاينوا ‘أية عملية خرق للقانون الانتخابي.

وسيخصص تحالف الجمعيات المشاركة لهذه الحملة فريق عمل مختص سيشرف على التدقيق والتيقن من المعلومات الواردة اليه من طرف المواطنين بخصوص الخروقات التي قد تصدر من طرف الجهات المعنية بالشأن الانتخابي.

وحملة المراقبة المواطنية للانتخابات تسعى إلى حث المواطنين التونسيين من الخروح من حالة السلبية تجاه بعض التجاوزات التي قد تصدر عن بعض الأطراف المشاركة في الانتخابات، إلى مرتبة المواطنة الايجابية المساهمة في فضح تلك التجاوزات والتنديد بها.

ومن أجل انجاح هذه الحملة، تصدر الجمعيات الموقعة أسفل هذا النداء إلى الجمعيات غير الحكومية التونسية المعنية بالعملية الانتخابية من أجل الانخراط في هذه الحملة المواطنية. والتحالف ما يزال مفتوح أمام الجمعيات التي تريد الانخراط في هذا المشروع.

اسماء الجمعيات:

جمعية "الوعي الشبابي" للتثقيف الشبابي
الجمعية التونسية لقانون التنمية
المنتدى التونسي للتمكين الشبابي
حركة شباب تونس
جمعية تونس للانترنات

Les 5 préceptes d'Indignez-vous de Stéphane Hessel

Le manifeste de l'ancien résistant s'est déjà vendu à plus de 300 000 exemplaires. Cinq citations pour comprendre cet appel à l'indignation.

C'est le best-seller de la fin de l'année 2010. Indignez-vous, de l'ancien résistant Stéphane Hessel, s'est vendu à plus de 300 000 exemplaires (Source Edistat). Quelles sont les raisons d'un tel succès? Son prix attractif - trois euros? La longueur de l'ouvrage - une vingtaine de page? Un concours de circonstances - sortie du livre avant Noël? L'engouement, même inexpliqué, est réel et vire au phénomène de société. On se l'arrache et les libraires peinent à alimenter leurs stocks... LEXPRESS.fr a sélectionné cinq phrases choc de cet appel à l'indignation qui provoque espoir chez certains, et déchaîne les passions chez d'autres.  

1 - Trouver un motif d'indignation
Selon Stéphane Hessel, ancien résistant qui prône les valeurs véhiculées pendant cette période de l'Histoire de France, les raisons de s'indigner existent. Il suffit de les chercher. "Les raisons de s'indigner peuvent paraître aujourd'hui moins nettes ou le monde trop complexe. (...) Mais dans ce monde, il y a des choses insupportables. Pour le voir, il faut bien regarder, chercher. Je dis aux jeunes: cherchez un peu, vous allez trouver. La pire des attitudes est l'indifférence, dire 'Je n'y peux rien, je me débrouille'."  
Le traitement fait aux immigrés, aux sans-papiers, aux Roms sont autant de raisons pour l'auteur de s'indigner. "Je vous souhaite à tous, à chacun d'entre vous, d'avoir votre motif d'indignation. C'est précieux. Quand quelque chose vous indigne comme j'ai été indigné par le nazisme, alors on devient militant, fort et engagé."  
2 - Changer de système économique
"L'actuelle dictature internationale des marchés financiers (...) menace la paix et la démocratie." Dans Indignez-vous, l'auteur met en cause notre système économique, dénonçant les écarts de richesses grandissants. Nous n'avons pas su, constate-t-il, tirer les leçons des erreurs de la crise économique, pourtant dévastatrice. "L'écart entre les plus pauvres et les plus riches n'a jamais été aussi important: et la course à l'argent, la compétition, autant encouragée." Et de proposer comme alternative que "l'intérêt général" prime sur "l'intérêt particulier", et le "juste partage des richesses créées par le monde du travail" sur le "pouvoir de l'argent".  
3 - Mettre fin au conflit israélo-palestinien
Farouche défenseur de "la Palestine, la bande de Gaza, la Cisjordanie", l'ancien résistant s'est attiré les foudres de plusieurs associations en appelant au boycott des produits israéliens. Revenant sur l'opération "Plomb durci", Stéphane Hessel écrit: "Que des Juifs puissent perpétrer eux-mêmes des crimes de guerre, c'est insupportable. Hélas, l'Histoire donne peu d'exemples de peuples qui tirent les leçons de leur propre histoire." Après la publication de son ouvrage d'une vingtaine de pages, l'ancien résistant a été visé par trente plaintes pour antisémitisme. 
4 - Choisir la non-violence
Convaincu que l'avenir "appartient à la non-violence", Stéphane Hessel refuse d'excuser les "terroristes qui jettent des bombes". Mais il affirme qu'on "peut les comprendre". "On peut se dire que le terrorisme est une forme d'exaspération. Et que cette exaspération est un terme négatif. Il ne faudrait pas ex-aspérer, il faudrait es-pérer. L'exaspération est un déni de l'espoir. Elle est compréhensible, je dirais presque qu'elle est naturelle, mais pour autant elle n'est pas acceptable." Et d'ajouter, en sedésolidarisant de Jean-Paul Sartre: "Se dire 'la violence n'est pas efficace', c'est bien plus important que de savoir si on doit condamner ou pas ceux qui s'y livrent."  
5 - Endiguer le déclin de notre société
D'importants progrès ont été faits depuis 1948, concède Stéphane Hessel. La décolonisation, la fin de l'apartheid, la chute du mur de Berlin... Mais cette tendance tend, selon lui, à s'inverser depuis les années 2000. "Les premières années du XXIe siècle ont été une période de recul. Ce recul, je l'explique en partie par la présidence américaine de Georges Bush, le 11 septembre, et les conséquences désastreuses qu'en ont tirées les Etats-Unis, comme cette intervention militaire en Irak." "Nous sommes à un seuil, entre les horreurs de la première décennie et les possibilités des décennies suivantes. Mais il faut espérer, il faut toujours espérer." 

http://www.lexpress.fr/actualite/societe/les-5-preceptes-d-indignez-vous-de-stephane-hessel_948929.html

Sondages et politique Une nouvelle culture s’instaure

• Attention à la marge d’erreur
Deux sondages d’opinion viennent d’être réalisés à quelques jours d’intervalle. 
Le premier, du 21 avril au 2 mai, sur «les Tunisiens, la politique et les élections» et qui a touché un échantillon de 1.304 individus de 18 à 80 ans. Cette enquête a été réalisée «sur terrain selon la méthode des quotas à plusieurs degrés en retenant comme variables de stratification la région, le genre, l’âge et la catégorie socioprofessionnelle». Le second, du 5 au 11 mai, sur «les Tunisiens et la religion» et qui a porté sur un échantillon de 948 individus «selon la méthode quotas portant sur le gouvernorat d'habitation, le sexe, l'âge et la catégorie socioprofessionnelle des individus de 18 ans et plus». Parmi les questions posées dans les deux sondages, celles concernant l’intention de vote chez les Tunisiens.
Le premier sondage révèle que 83.2% des Tunisiens ne savent pas encore pour qui voter. Alors que le second situe le taux de ceux qui n’ont pas encore fait leur choix, c’est-à-dire les indécis, à 36%. Mieux encore, une personne sur cinq (20.5%) déclare, dans le premier sondage, être non intéressée par les élections de la Constituante contre 12.5% dans le second. Les résultats, comme on le voit, sont loin d’être concordants. Ils sont venus ajouter à la confusion et semer le doute dans les esprits des Tunisiens qui ne sont pas préparés à ce genre d’enquêtes qui sont censées «apporter des éclaircissements utiles et servir de base à des choix».
Il est vrai qu’en Tunisie, nous n’avons pas de tradition d’enquêtes politiques qui commencent à fleurir en cette période pour mesurer l’impact de la révolution sur les Tunisiens, sonder leurs soucis et leurs attentes pour la période à venir, obtenir des réponses quant à leurs intentions de vote…Bref, nous renvoyer une image réelle de la population. Certains médias s’y adonnent de manière assez régulière auprès de leurs auditeurs et téléspectateurs, mais ils doivent éviter toute confusion en précisant qu’il ne s’agit pas de l’ensemble des Tunisiens d’autant plus que les sondages express ne se basent pas sur des critères scientifiques.
Un sondage, aussi fiable soit-il, contient une marge d’erreur qui pourrait varier de 3 à 5%. C’est même un principe dont on doit tenir compte, notamment dans les élections. Les instituts de sondage français, voire américains, l’ont, à un moment ou à un autre, vérifié à leurs dépens. La date du 21 avril 2002 est restée en travers de la gorge de tous les instituts français qui se sont plantés sur les résultats du premier tour des élections présidentielles dont aucun n’avait prédit l’élimination du candidat socialiste à l’époque, Lionel Jospin, au profit de Jean-Marie Le Pen, le candidat du Front national.
Toujours est-il que les sondages politiques sont devenus des ingrédients nécessaires pour toutes les démocraties. Aussi bien hommes politiques que partis y recourent souvent pour mesurer leur audience et leur degré de confiance auprès des électeurs. A l’ère des démocraties de communication, «tous les politiques travaillent à partir de sondages de façon continue et calent leur discours et leur prise de parole en tenant compte de ces paramètres», concède un politologue français.

Comment administrer un sondage
?


Pour avoir des réponses précises, l’instrument le plus valable demeure le questionnaire qui permet «d’obtenir des évaluations précises et impartiales sur ce qui est mesuré». Comment alors réaliser un sondage d’opinion ou une enquête à base de questionnaire ? Quels sont les critères requis et quelles sont les règles à respecter
? Quelles sont les étapes nécessaires pour une bonne administration?
L’enquête par questionnaire se prépare comme on prépare un vrai projet. Elle requiert un certain nombre de préalables pour aboutir à des résultats qui reflètent la réalité des choses. On commence d’abord par définir les objectifs de l’enquête qui doivent être formulés dans un objectif principal et dans quelques objectifs secondaires. Ensuite, on doit définir le public cible et choisir l’échantillon qui «désigne un sous-ensemble d'individus extraits d'une population initiale», c’est-à-dire une fraction de la population. 
Celui-ci doit obéir à un certain nombre de règles afin de s'assurer de sa représentativité. Sans trop entrer dans des détails techniques, l’échantillon peut, généralement, être choisi selon la méthode aléatoire qui consiste à tirer au sort les personnes à interroger ou selon la méthode des quotas qui consiste à «interroger un échantillon proportionnellement similaire à la population de référence. Les critères habituellement retenus sont le sexe, l'âge, la catégorie socioprofessionnelle et la répartition géographique». Et même si la taille de l’échantillon ne détermine pas toujours la fiabilité des résultats, il est souvent recommandé d’élargir le nombre de personnes interrogées pour réduire la marge d’erreur à sa plus simple proportion. L’élaboration des questions obéit à son tour à la rigueur scientifique et elles doivent refléter, de par leur clarté et leur simplicité, les objectifs assignés à l’enquête et surtout être compréhensibles pour toutes les personnes, indépendamment de leur niveau d’instruction. 
Mais l’étape la plus difficile, c’est l’administration du questionnaire qui nécessite des moyens humains et matériels importants. Quatre modes sont généralement utilisés, avec chacun ses avantages et ses inconvénients. Le face à face qui assure la réelle représentativité de l’échantillon mais qui demande plus de temps et d’argent. L’utilisation du téléphone est le moyen le plus couru parce que plus simple et plus rapide qui remplace le courrier longtemps utilisé mais dont les résultats n’étaient pas tout à fait assurés à cause du retard qui en découlait et de la fiabilité des réponses. Avec l’apparition d’Internet, beaucoup d’instituts commencent à y recourir de plus en plus parce que ce type de sondage est moins onéreux.
Mais quel que soit le moyen choisi, un minimum de temps et d’argent sont nécessaires si l’on veut obtenir des résultats fiables. Entre la définition des objectifs, l’élaboration des questions et la réalisation du sondage et l’analyse des résultats, les experts recommandent trois à quatre mois.
Toutefois, il faut reconnaître à nos instituts de sondage cette pratique délibérée de se lancer dans ce genre d’entreprise animés qu’ils sont par la volonté de bien faire afin d’éclairer la lanterne du public et des hommes politiques. Car cette nouvelle culture qui commence à faire ses premiers pas chez nous doit être instaurée sur des bases solides pour favoriser un climat de confiance qui permet d’appréhender l’avenir politique avec plus de sérénité et gagner en crédibilité auprès de l’opinion publique. Aussi faut-il penser à réglementer ce genre d’enquêtes pour lui assurer la transparence requise.
Source: “La Presse” Le 24-05-2011